fbpx

مؤسسة نادي العشرة ملايين Overpopulation Awareness is the website of

Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
الإثنين, 16 نيسان/أبريل 2018 12:13

لاثة عشر مفاهيم خاطئة عن الزيادة

الزيادة السكانية؟ لماذا؟

في المناقشات الخاصة بالزيادة السكانية، ستظهر حتمًا العديد من المفاهيم الخاطئة، أحياناً بسبب الإحجام عن إدراك المشكلة، وأحياناً بسبب نقص المعلومات. ثلاثة عشر من أهم المفاهيم الخاطئة مدحوضة أدناه.

المفهوم الخاطئ 1

هناك من الغذاء ما هو أكثر مما يكفي لجميع الناس على وجه الأرض، في الوقت الحالي وكذلك في المستقبل. المشكلة تكمن في سوء التوزيع. في الدول الغنية يوجد فائض، وفي الدول الفقيرة يوجد عجز.

الرد على ذلك

تعتمد الوفرة في البلدان الغنية على استيراد المنتجات الغذائية من الخارج. فهم يعيشون على موارد البلدان الأخرى. ولكن سكان البلدان الفقيرة غير قادرين على القيام بذلك. حيث يجب أن يدعموا أنفسهم ذاتيًا أو يضطرون لتجارة المواد الخام للحصول على الطعام.
وبحكم التعريف، فإن الزيادة السكانية هي حالة لا تستطيع فيها منطقةٌ ما تلبية احتياجات سكانها. ووفقاً للتعريف، فقد تكون البلدان الغنية والفقيرة مكتظة بالسكان: البلدان الغنية بسبب استيراد المنتجات الغذائية من الخارج، والبلدان الفقيرة بسبب الافتقار إلى فرص كسب الرزق لسكانها.
سيكون هناك توازنًا إذا كانت القدرة الاستيعابية الطبيعية للمنطقة متناغمة مع عدد سكانها وإذا لم يكن هناك حاجة إلى نقل كميات كبيرة من المنتجات الغذائية. النقل يسبب الكثير من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي يساهم في تغير المناخ، مما يزيد المشاكل الزراعية نتيجة لذلك.
إن التوزيع الأكثر مساواة للغذاء على مستوى العالم يمثل المزيد من النقل واستهلاك المزيد من الطاقة للتجهيز والحفظ وكذلك لبناء الطرق. وبالتالي سترتفع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أكثر.

المفهوم الخاطئ 2

السكان في البلدان الفقيرة يستهلكون أقل ويسببون تلوثًا أقل بكثير من السكان في البلدان الغنية. إن استنزاف الأرض وتغير المناخ الناجم عن انبعاثات الغازات الدفيئة هما نتيجة للاستهلاك المفرط في البلدان الغنية؛ الدول الفقيرة ليست بأي حال من الأحوال مسؤولة عن ذلك. ولا ينبغي أن تسمى المشكلة الحقيقية الزيادة السكانية، ولكن الاستهلاك المفرط.

الرد على ذلك

متفق عليه. إذا كانت الدول الغنية تستهلك وتلوث أقل من ذلك بكثير، فسيتم حل العديد من المشاكل. ويمكن خفض الاستهلاك والتلوث على نحو أكثر فعالية عن طريق خفض عدد المستهلكين، أي عدد الأشخاص.
تعمل الدول الناشئة مثل الصين والهند على نمط الاستهلاك في الدول الغنية. وهذا يؤدي إلى تفاقم الوضع العالمي. إن تخفيض عدد السكان في البلدان الناشئة هو أفضل علاج ضد الإفراط في الاستنزاف والتلوث.
باختصار: كلما قل عدد الأشخاص الذين يعيشون هنا، كلما كان ذلك أفضل. وأيضا: كلما قل عدد الأشخاص الذين يعيشون هناك، كلما كان ذلك أفضل.

المفهوم الخاطئ 3

نحن بحاجة إلى المزيد من الشباب لمنع سكاننا من التقدم في السن. من آخر سيحافظ على استمرارية الاقتصاد ويدفع معاشاتنا التقاعدية؟ ومن آخر سيهتم بكبار السن؟

الرد على ذلك

ناك العديد من النقاشات بشأن رفع معدلات المواليد أو جذب المهاجرين الشباب. أولاً، هذه الإجراءات ستغير المشكلة فقط: هؤلاء الشباب سوف يتقدمون في العمر، ومن سيهتم بهم بعد ذلك؟
ثانيًا، حتى لو تقدم عمر السكان الحالي، سيظل هناك الكثير من القدرة الخفية على العمل. كثير من الناس يعملون بدوام جزئي أو يبحثون عن عمل.
ثالثًا، هناك حاجة لقوة عمل أقل نتيجة الأتمتة والروبوت، كما نرى بالفعل في البنوك والمحلات التجارية.
وأخيرًا، سيتم توفير ما ننفقه أكثر لرعاية المسنين على تكاليف الصغار، مثل المدارس والتعليم.

المفهوم الخاطئ  4

الزيادة السكانية ليست السبب في نقص الغذاء في العديد من البلدان في أفريقيا والشرق الأوسط، ولكن الحرب والفقر هما السبب. لا يوجد فرق إذا كان هناك عدد كبير أو قليل من السكان يعيشون هناك. إذا كان حظك السيء جعلك تعيش هناك، فستجوع.

الرد على ذلك

يعتبر الحرب والفقر هما نتيجة للزيادة السكانية أكثر من أنهما سبب لنقص الغذاء. في معظم مناطق النزاع في الشرق الأوسط (سوريا، اليمن) وأفريقيا (الصومال، إريتريا)، يعود نقص الغذاء إلى الجفاف الشديد. لا يوجد ما يكفي من المياه والمراعي والأراضي الصالحة للزراعة للعدد الزائد من السكان. إذا كان الآخرون يمتلكون أكثر منك وليسوا على استعداد للمشاركة، فستذهب وتحصل عليه، وستنشب الحرب. ومع ذلك، تعتبر الزيادة السكانية هي السبب الأعمق، في كل هذه الحالات: عدد كبير من السكان في منطقة ذات قدرة معيشة غير كافية.

المفهوم الخاطئ  5

إنجاب الأطفال حق أساسي وخيار فردي. لا يُسمح للحكومة بالتدخل في ذلك. في النهاية، نحن لا نعيش في الصين.

الرد على ذلك

تؤكد المادة 16 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن للرجل والمرأة الحق في الزواج وتأسيس أسرة. ومع ذلك، إذا تم ممارسة هذا الحق دون قيود، فقد تكون النتيجة انتهاك حقوق الإنسان الأخرى من خلال الزيادة السكانية، على سبيل المثال؛ الحق في مستوى معين من المعيشة (المادة 25)، إذا كان هناك عدد كبير من الأبناء سينتهي بهم الأمر إلى الحاجة.
علاوة على ذلك، تتدخل الحكومة بالفعل في الإنجاب لسنوات عديدة من خلال تحميل المجتمع مسؤولية التكاليف في شكل إعانة الطفل أو الفائدة الضريبية أو بدل رعاية الطفل. وهذا غير عادل بالنسبة للسكان الذين لا ينجبون؛ حيث يتجهون نحو رغبة الآخرين في إنجاب الأطفال. وقد يكون السابق ذكرهم من عشاق الحيوانات الأليفة، ولكن كصاحب كلب عليك دفع الضرائب!

المفهوم الخاطئ  6

تصورات الكابوس السابق من نقص الغذاء نتيجة الزيادة السكانية فشلت في أن تصبح واقعية. لقد ثبت خطأ مالتوس ونادي روما. لطالما وجدت التكنولوجيا الزراعية الحلول: الثورة الخضراء في القرن الماضي ومرة أخرى مع المحاصيل المعدلة وراثيًا.

الرد على ذلك

لا يزال يعاني 10 ٪ من سكان العالم من نقص التغذية. تغير المناخ يهدد الإمدادات الغذائية إلى حدٍ متزايد. وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، يجب أن يتضاعف الإنتاج العالمي من الأغذية والأعلاف والألياف الغذائية في عام 2050 لتلبية الاحتياجات المتزايدة لسكان العالم الذين يتزايدون باستمرار.
بهذه الطريقة نحن ندخل في دائرة مفرغة. ارتفاع إنتاج الغذاء يمنع الجوع. وبذلك، يحافظ على عدد أكبر من السكان على قيد الحياة، الذين سينجبون ويتطلبون إنتاجًا غذائيًا متزايدًا من أجل إطعام عدد متزايد من الأفواه الجائعة. سيتم كسر هذه الحلقة المفرغة بطريقة أكثر عنفًا حالما لا يستطيع إنتاج الغذاء مواكبة النمو السكاني بعد الآن.
هذا بالفعل الحال في عدد من المناطق. لم يزد الوضع في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى سوءًا إلا في السنوات الأخيرة. في نهاية المطاف، دئمًا ما يقودنا رفع إنتاج الغذاء إلى طريق مسدود.

المفهوم الخاطئ  7

بمجرد ظهور نقطة تحديد النسل، دائمًا ما ترتبط بالدول النامية. يجب على الناس أن يحددوا عدد أطفالهم وفقًا لإرادة الدول الغنية. وهذه صفعات العنصرية.

الرد على ذلك

كثير من النساء في البلدان النامية بحاجة إلى تنظيم الأسرة، لكنهن غير قادرات على تطبيق ذلك في الواقع العملي. في العديد من الثقافات، يتم تزويج الفتيات في سن مبكرة ويحدد الزوج عدد النسل. إنها بالأحرى مسألة عدم تمكين المرأة أكثر من كونها العنصرية.

المفهوم الخاطئ  8

على المستوى العالمي، يتناقص عدد الولادات لكل امرأة. الشائع حاليًا إنجاب طفلين، مستوى الإحلال. ولذلك، فإن عدد سكان العالم سوف يستقر عند عشرة مليارات نسمة بحلول نهاية القرن، وحتى أنه سيتضاءل بعد ذلك.

الرد على ذلك

يعتبر هذا افتراض. وبهذا التنبؤ، يتبنى الفرد متوسط توقعات الأمم المتحدة، ولكن لا يوجد أي ضمان على الإطلاق بأن ذلك سيتحقق. إذا استمرت معدلات الخصوبة الكلية للسنوات 2005 - 2010، فسوف ينتهي بنا المطاف إلى 27 مليار شخص. ولكن حتى لو تبين أن متوسط التوقعات صحيح، سيعيش الكثير من السكان على الموارد العالمية المتاحة، بالتأكيد عندما يسعى جميع هؤلاء الأشخاص جاهدين للحصول على مستوى معيشة أعلى. لقد تم حساب أن سكان العالم الحاليين البالغ عددهم حوالي 7.5 مليار شخص يمكن أن يعيشوا بشكل مستدام على مستوى الازدهار الذي كنا نحققه في عام 1950. وهذا يعني إما قفزة كبيرة إلى الوراء بالنسبة للبلدان الغنية، أو تخفيض كبير في عدد سكانهم.

المفهوم الخاطئ  9

الإصرار على تحديد النسل يعني اضطهاد المرأة. يعتبر الحمل فقط غير مرغوب فيه لأنه يجعل المرأة أقل توجدًا في سوق العمل. وبذلك فهو يعرقل تحقيق المرأة لذاتها.

الرد على ذلك

من حيث المبدأ، تتمتع المرأة بالحرية في تحقيق رغبتها في إنجاب الأطفال. يجب تمكينها من قبل القانون من الولادة في سلام وهادئ. هذا هو المقصود بإجازة الأمومة.
ومع ذلك، في الوضع الحالي من الزيادة السكانية، تعتبر الحوافز الحكومية للإنجاب غير مرغوب فيها. حيث يجب ألا تميز الحكومة بين أشخاص من دون أطفال وأشخاص ذوي أطفال عن طريق منح هذا الأخير تخفيض للضرائب والرسوم الإضافية.

المفهوم الخاطئ  10

الهجرة والزيادة السكانية مشكلتان مختلفتان تمامًا. المهاجرون موجودون بالفعل. يتنقَّلون ، لكن أعدادهم تبقى كما هي. يجب أن يكون لديهم الحرية الشخصية لاختيار مكان إقامتهم في العالم.

الرد على ذلك

في الوضع الحالي من الإفراط في الاستهلاك في البلدان الغنية الذي له عواقب وخيمة على البيئة، يجب خفض عدد الأشخاص الذين يستهلكون هذه المواد بشكلٍ كبير عن طريق تحديد النسل وكذلك عن طريق وقف الهجرة.
من غير العدل أن ترفض البلدان التي ساهمت في تغير المناخ مع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي طال أمدها استيعاب تدفقات المهاجرين التي تعتبر مسؤولة جزئيًا عن مشكلتهم. ومع ذلك، إذا كانت تحظى مشكلة مكافحة الزيادة السكانية والاستهلاك الزائد لها بالأولوية القصوى، فلا يمكن للبلدان الغنية إلا أن تقبل المهاجرين بعد أن تقلل إلى حد كبير من حجم السكان ومستواهم الاستهلاكي.

المفهوم الخاطئ  11

لا يمكن أن تكون الزيادة السكانية مشكلة خطيرة، لأن الحكومة لا تذكرها أبدًا.

الرد على ذلك

لا يمكن للمرء تحقيق مكاسب سياسية من خلال إثارة الموضوع. تَعتبِر الأحزاب المسيحية العائلات (الكبيرة) حجر الزاوية في المجتمع، ويعتقد اليساريون أن الإنجاب حق أساسي من حقوق الإنسان، والليبراليون الجدد ينظرون للسكان في المقام الأول على أنهم مستهلكين وقوة عاملة. أما بالنسبة لليمين، هناك معارضة ضد الهجرة، ولكن لأسباب أخرى غير النمو السكاني.

المفهوم الخاطئ  12

يعلمنا التاريخ مرارًا وتكرارًا أن التكنولوجيا تحل جميع أنواع المشاكل. لماذا لا يكون هذا هو الحال مع الزيادة السكانية أيضًا؟

الرد على ذلك

مع التكنولوجيا ، يفكر المرء في المقام الأول في إنتاج الغذاء والهندسة الوراثية وإدارة المياه. ومع ذلك، فإن التكنولوجيا قد حلت مشكلة الزيادة السكانية في وقت مبكر من القرن الماضي. حيث يمنح اختراع وسائل منع الحمل الحديثة الجنس البشري إمكانية ممارسة الجنس دون إنجاب وتعديل مستواه من حيث الظروف المعيشية. التكنولوجيا المطلوبة موجودة بالفعل، علينا فقط أن ننشرها ونستخدمها.

المفهوم الخاطئ  13

تمكين جميع النساء من الوصول إلى وسائل منع الحمل الحديثة، ثم تختفي مشكلة الزيادة السكانية بالكامل.

الرد على ذلك

توافر وسائل منع الحمل الحديثة يعتبر شرطًا ضروريًا ولكنه ليس كافيًا لتنظيم الأسرة. يكشف البحث عن انتشار الكثير من الجهل. تفكر النساء على سبيل المثال أنه لا يمكن للمرء أن يحمل إذا كان لديه حياة جنسية متواضعة أو طالما أن الرضاعة طبيعية. وتخشى النساء أيضًا من أن تسبب لهن حبوب منع الحمل السمنة أو تضر بصحتهن. ومع ذلك، فإن العقبة الرئيسية هي عقبة ثقافية. النساء غير المتزوجات اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل يُنظر إليهن على أنهن فاسقات؛ البيئة الاجتماعية أو الزعماء الدينيين يعتقدون أنه يجب السماح بإنجاب الأطفال دون قيود، أو يتمتع الرجال بالحرية في إنجاب عدد كبير من النسل.

World population