مؤسسة نادي العشرة ملايين Overpopulation Awareness is the website of

Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background
Slide background

World population

earth

إعلان المبادئ

مقدمة

يعد الهدف الأساسي للمؤسسة هو تحسين وتطوير حياة جميع السكان القانونين في هولندا، وتري المؤسسة أن مستوي حياة الأفراد في خطر وذلك بسبب زيادة الضغط السكاني علي نطاق عالمي أيضًا، وخاصة فيما يتعلق بالأجيال القادمة، وتعد كارثة لامفر منها إذا لم تتم تغيير سياسات الحكومة.

وتسعي المؤسسة للمطالبة بتقليل عدد السكان، ومحاولة تحقيق ذلك في الوقت المناسب مع مراعاة المعايير المتوافق عليها في جميع الأوقات وكذلك القيم المتعارف عليها واللوائح والقوانين المعمول بها في الوقت الحالي، وتقدر الأهداف المؤقتة للمؤسسة بما يقرب من عشرة ملايين علي عكس الوقت الراهن فأصبحت قرابة السبعة عشر مليون هدف.

وتسعي المؤسسة لتحقيق أهدافها من خلال تعزيز وعي الأفراد نحو المسئوليات المشتركة علي المستوي الفردي والجماعي، وتقر المؤسسة بأهمية إتباع النهج العالمي لتلك المشكلة وحرصها علي التعاون مع المنظمات الموجودة في بلدان أخري والتي تسعي لتحقيق نفس الأهداف.

الحجج والبراهين

إعلان المبادىء مدعم بالحجج التالية:

  1. إنجاب الأطفال هو حق أساسي من حقوق الإنسان، ومع ذلك، هناك أسباب مختلفة لدي الناس لممارسة هذا الحق، منها الحفاظ على النوع البشري والاستمتاع بالطفل في حد ذاته، وتلعب الدوافع السياسية والدينية والمالية وكذلك الإجتماعية دورًا كبيرًا، وواحد من الحجج المشتركة ضد السياسة التي تهدف إلى الحد من معدل المواليد هو زيادة متوسط  عمر السكان، وقد تسمح للسكان فيما بعد بالمضاعفة لحل المشكلة ، ولكن نتيجة الضغوط الاجتماعية المتزايدة الواقعة علي الأجيال القادمة للتعامل مع المشاكل التي نواجهها الآن.
  2. تتماشي نوعية حياة الإنسان جنبًا إلى جنب مع المسافة الكافية المتاحة للتطوير المستمر لأشكال أخرى من الحياة، وفي هولندا، يخصص للبشرية  مساحة كبيرة وذلك علي حساب الطبيعة، فيعد الإنسان والطبيعة بمثابة تفاهات إذا لم يجتمعا سويًا، ويحتاج هذا الخلاف إلى إصلاح إذا أردنا الحفاظ على نوعية حياة الإنسان.
  3. وزيادة إضافية في الأعداد تعني الازدحام في الطرق والمطارات يشتد يومًا بعد يوم، والطرق الأوسع والمطارات الأكبر تعني مساحة أقل للطبيعة وللسكان بالإضافة إلى مزيد من الضجيج والتلوث.
  4. ويؤدي النمو المستمر إلى زيادة توسيع النطاق في جميع جوانب الاقتصاد كنقل البضائع وإنتاج النفايات وإلحاق المزيد من الضرر للبيئة.
  5. الأمن العام، شعور بالرفاهية، فضلًا عن الفرص المتاحة للتنمية الفردية والتي ستصبح مهددة بسبب الأعداد المتزايدة للسكان المحتاجين لمساحات للعيش والعمل واللعب، وتخلق عدم قدرة الناس للهروب من بعضهم البعض جو من التوتر والتي قد يتم التعبير عنها من خلال ظواهر متعددة كالعنف والعنصرية والتعصب بوجه عام.
  6. المدن الصغيرة والقري ، والتي تمثل أكثر الأماكن إنتشار للمستوطنات البشرية وأصحبت أشبه بالمدن الغارقة بسبب أعداد السكان المتزايدة بالإضافة إلى الأبنية المتعددة والبنية التحتية، وتعد ثقافة العيش في مدينة صغيرة في انحدار جنبًا إلى جنب مع  جمال هذه المدن التاريخية والمناطق المحيطة بها.
  7. نقص الموارد الطبيعية المتاحة لدينا وذلك في بسبب تزايد عدد السكان المستفيدين من تلك الموارد، فنحن بحاجه إلى الإعتدال وذلك للقدرة على تلبية إحتياجات الأجيال القادمة.

 

الأهداف الرئيسية:

إن الهدف الرئيسي للمؤسسة هو الحد من عدد السكان إلى مستوي يمكن تحمله، ويجب النظر إليه بإعتباره هدف طويل الأجل، ويجب تحقيقه في كل الأوقات مع مراعاة المعايير المتفق عليها والقيم المتعارف عليها، والرقم الذي تضعه المؤسسة في الاعتبار هو واحد مؤقت : عشرة ملايين مقابل مايقرب من سبعة عشر ملايين في الوقت الحالي.

الأهداف الفرعية:

من الواضح أنه لا يمكن حدوث تحسن في نوعية الحياة في هولندا عن طريق تقليل عدد السكان فقط، فالسياسات اللازمة لهذا الغرض ليس لديها أي تأثير فورى، وسوف يستغرق ذلك سنوات عديدة، بل أجيال عديدة لملاحظة ذلك التأثير.

وفي هذا الوقت، تنوي المؤسسة على مواصلة عدد من الأهداف الفرعية والتي تتوافق مع الهدف الرئيسي والتي في حالة ترجمتها إلى سياسة سوف يكون لها تأثير فورى.

وتعترف المؤسسة بأن الزيادة السكانية المتزايدة هي أكبر خطر يهدد الحياة، وذلك حتي لو لم يتم ضمان الحد من عدد السكان والتشغيل الأمثل لنوعية الحياة يتطلب إهتمام شديد لتحقيق الهدف المرجو.

واحد من  تلك الأهداف الفرعية هو إقامة علاقة مع المنظمات التي تسعي لتحسين نوعية الحياة من خلال وسائل أخرى، ولدعم تلك الأهداف كلما أمكن، وبشكل أكثر تحديدًا،

  • والهدف من المؤسسة هو إعادة تخصيص مساحة داخل هولندا لإتاحة مساحة كبيرة للحفاظ على مواصلة تطوير الطبيعة المستقبلى، ووسائل الراحة وذلك ليستخدمها الإنسان وذلك بسلوك يتوافق مع البيئة المحيطة.
  • وإعادة التوزيع تعني حتمًا مساحة أقل والتي ستصبح متاحة للزراعة، وفي النهاية، كما أن السياسات المقترحة من أجل تخفيض عدد السكان أصبحت تحت التنفيذ، وسنتمكن من إعادة مساحة زائدة عن الحاجة في المناطق الحضرية للطبيعة.

 

القواعد:

والغرض من جميع نشاطات المؤسسة هو تعزيز الأهداف الموضحة أعلاه، ومثل تلك الأنشطة تتوافق مع عدد من القواعد العامة والشروط فيما يتعلق بالمجتمع ككل، مثل:

  • إحترام القواعد القائمة والقيم المتعلقة  بالحياة والإنسان.
  • تجنب التدابير الإلزامية إذا كان ذلك ممكنًا.
  • لن يتم دعم أي إجراءات قد تؤدي إلى العنصرية أو التمييز من أي نوع.
  • يحتاج الحد من معدلات المواليد في هولندا إلى الدخول في حيز التنفيذ بين جميع الأقليات العرقية والطوائف الدينية والمجموعات الأخرى، كلًا بالتساوى.

 

الإستراتيجية:

وتسعي المؤسسة لتحقيق هدفها الرئيسي وذلك بتوعية الناس بالخطورة التي تسببها الزيادة السكانية وذلك تجاه المجتمع وتجاه الأفراد التي تشكل هذا المجتمع، وليس السبب وراء ذلك التخويف ولكن لتوعية الناس علي نحو فردي وجماعي لمحاولة تقليل معدل المواليد والتي لابد أن تتبع بدون إتخاذ تدابير ذات طابع وحشى.

ومع التطلع إلى المسئولية الفردية، تحاول المؤسسة إخبار أكبر جزء ممكن من السكان الهولندين بأهدافها ودوافعها، وسوف تستهدف مجموعة محددة من السكان مع إعطاء الأولوية للنساء في عمر الإنجاب وهؤلاء ممن على وشك الوصول إلى ذلك العمر وأزوراجهم.

وتتركز الجهود الرامية إلى زيادة المسئولية الجماعية في الحكومة الوطنية، ومثل تلك المؤسسات تشارك في مشاكل الكثافة السكانية وتوزيعها، وقد تشارك الأحزاب السياسية والجماعات الدينية في تلك الجهود.

وتسعي المؤسسة للعمل جنبًا إلى جنب مع المنظمات الأخرى والتي لها أهداف مماثلة لأهدافها، والتي تسعي لتحقيق أهدافها وفقًا لقواعد مشابهة لما سبق.

وجزء من سبب الزيادة الحالية في المجتمع الهولندي هو نتيجة الهجرة من البلدان النامية، ولا تساهم هذه الهجرة بأي طريقة من الطرق في حل مشاكل البلاد، إذا ماتم خفض معدلات المواليد في هذه البلدان وتحسين ظروف المعيشة، وربما يشعر الناس للإضطرار للهجرة أو ما هو أسوء من ذلك كالهجرة غير الشرعية، ويوجد دورة تدريبية للحكومة الغربية والهدف منها تقديم مساعدات لتطبيق سياسة تحديد النسل، والتركيز على إحترام حقوق الإنسان بشكل عام والذي قد يضيف بعدًا آخر لهذه الإستراتيجية، ولابد من توفير المأوي لللاجئين وذلك بالقرب من مناطقهم، حيث يجدوا المناخ والظروف المعيشية أكثر أو أقل مماثلة لتلك التي كانوا فيها من قبل، وتشمل التكلفة نقل أحد اللاجئين إلى أوربا وتلبية احتياجاته وتكلفة الطعام والمأوي وذلك لعدد كبير من اللاجئين إذا كانوا يريدون البقاء في مناطقهم.

وتعد هولندا واحدة من أكثر الدول كثافة سكانية في العالم، ولذلك لن يكن هناك مصداقية لتقديم مساعدات التنمية الخاصة بتحديد النسل مالم يتم تطبيق سياسه فعالة للتخلص من تلك المشكلة في هولندا.

عناصر الاستراتيجية التي تستهدف الأفراد:

لم تحدد هذه العناصر بشكل كامل حتي الآن، ولا يمكن تحديدها حتي يتم تعريف أقسام السكان التي لابد من استهدافها، من بين الإختيارات:

  • دوافع لدى الناس لإنجاب الأطفال
  • الحاجة إلى تنظيم الأسرة والطرق التي يجب إتباعها
  • القبول العام لوسائل منع الحمل، ولاسيما للرجال.

 

عناصر الاستراتيجية التي تستهدف المجتمع ككل:

لابد من تحديد تلك العناصر أيضًا وذلك بعد تحديد المجموعات والعناصر التي يجب استهدافها، ولقد تم إدراج عدد قليل من تلك الاختيارات وينبغي أن يتم النظر فيها كمقترحات لتقدمها المؤسسة:

  • يجب توجيه جزء من سياسة الحكومة النشطة نحو تقليل عدد السكان وذلك عن طريق حملة رسمية تحدد فيها الأهداف وتخبر الجمهور عن الغرض من تلك السياسة، لابد من توعية الناس من النتائج التي سيوجهونها ولاسيما فيما يتعلق بإعانة طفل،
  • تحدد القواعد الحالية ما الذي يجعل الناس مؤهلة لإعانة طفل، ولابد من توضيح أن تلك الإعانة ستكون مقتصرة على أول طفلين فقط،
  • ويجدر بنا توضيح السبب وراء تلك الإعانة وهو إعطاء الأطفال فرص أفضل للتنمية، وبمعني آخر، إعادة تخصيص الأموال، وستكون المؤسسة حاسمة نحو محاولات الحكومة لإستخدام تعديل للوائح إعانة الطفل على النحو المبين أعلاه لإخفاء عجز في نفقاتهم.
  • منح المساعدات للدول النامية يجب أن يخضع لسياسة نشطة حول تحديد النسل والتي تطبق في تلك البلاد، ولابد من وضع حقوق الإنسان في الاعتبار، وينبغي بذل المساعدات الإنسانية أولًا وقبل كل شيء إلى اللاجئين في مناطقهم،
  • وجود عدد من المهاجرين غير الشرعيين في هذه البلد ويرغب البعض منهم في الاستفادة من أموال الضمان الاجتماعي وتسهيلات التعليم وكل ذلك سيؤدي إلى إحباط  كل السياسات نحو تقليل عدد السكان،
  • الأماكن التي تتمتع بجمال الطبيعة الخلاب أو التي تعد بمثابة مسكن للحيوانات أو النباتات، لايمكن التضحية بمثل تلك الأماكن من أجل الحصول علي بنايات للعيش بها.

عناصر الإستراتيجية العالمية:

بعض هذه العناصر، مثل الربط بين مساعدات التنمية وإجراءات تحديد النسل، تتزامن مع تلك المشار إليها أعلاه، وسعيًا في تحقيق أهدافها على نطاق عالمى، فالمؤسسة على إستعداد للتعاون مع المنظمات التي لديها نفس الأفكار في البلدان الأخرى والمساعدة حيثما كان ذلك ممكنًا.

2009